شريط الأخبار

 

بطولات وانتصارات

المبادرات

المبادرات (16)

الاحتفال بيوم يونيس كينيدي شرايفر

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:23 Written by

 يوم يونيس كينيدي شرايفر هو احتفال سنوي لحياتها ونداء عالمي يتحدى الجميع للعب الموحد، والكلام الموحد، والعيش الموحد. ينبع  من نداء  من السيدة شرايفر أنه على أرض الملعب، ننسى اختلافاتنا ونعترف بإنسانيتنا المشتركة. في يوم يونيس كينيدي شرايفر، ندعوكم للإنضمام إلينا للعب سوياً وتعليم العالم كيفية العيش الموحد.

More

منهج "لنغير العالم" من الأولمبياد الخاص

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:18 Written by

 

  منهج  "لنغير العالم" – هو عبارة عن مصدر للأساتذة والطلاب من صف الحضانة إلى المرحلة الثانوية، يتعرفون من خلاله على مواضيع متنوعة كالدمج، تقبل الآخر، العدالة الإجتماعية، من منظور متطلبات المناهج الدراسية الأساسية وإطار التعليم الخدمي. إنه دليل لبناء العلاقات ورعايتها بين برامج الأولمبياد الخاص، والمدارس، والأساتذة، والمجتمع ككل. يساعد منهج "لنغير العالم" على تثقيف الشباب، وتحفيزهم، وتنشيطهم، لأنهم من أبرز عوامل التغيير في الحركة الاجتماعية.

More

منهج "لنغير العالم" من الأولمبياد الخاص

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:18 Written by

   منهج  "لنغير العالم" – هو عبارة عن مصدر للأساتذة والطلاب من صف الحضانة إلى المرحلة الثانوية، يتعرفون من خلاله على مواضيع متنوعة كالدمج، تقبل الآخر، العدالة الإجتماعية، من منظور متطلبات المناهج الدراسية الأساسية وإطار التعليم الخدمي. إنه دليل لبناء العلاقات ورعايتها بين برامج الأولمبياد الخاص، والمدارس، والأساتذة، والمجتمع ككل. يساعد منهج "لنغير العالم" على تثقيف الشباب، وتحفيزهم، وتنشيطهم، لأنهم من أبرز عوامل التغيير في الحركة الاجتماعية.

More

قيادة اللاعب

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:15 Written by

برامج إعداد القادة من اللاعبين: تفعيل دور اللاعبين القادة 

التدريب والتربية

اللجان الشبابية

المؤتمر العالمي للاعبين القادة

الرياضات التقليدية

الألعاب/المباريات

التدريب

More

 

المشكلة/الوضع الحالي: يواجه شباب اليوم العديد من التحديات، منها تحقيق النجاح على الصعيدين الشخصي والأكاديمي،الشعور بالرضا الشخصي (صحياً، جسدياً و معنوياً)، والشعور بالأمان. وهي بشكل مضاعف للعديد من الطلاب ذوي الاعاقة الذهنية.

على الرغم من التقدم الذي قامت به العديد من المؤسسات التربوية في التسويق للدمج الكلي للطلاب ذوي الإعاقات الذهنية، ما زال هؤلاء يعيشون الرفض في مجتمعنا. ويتم التركيز بشكل قليل على مواهبهم، مهاراتهم وإنجازاتهم . فالأحكام المسبقة تتكرر في  كل مكان وزمان. ولا تشمل البرامج التعليمية في العديد من المجتمعات، الطلاب ذوي الإعاقات الذهنية، أو يتم تعليمهم بشكل منفصل عن أقرانهم الأسوياء.

يشمل مشروع الشباب الداعم في الأولمبياد الخاص النشاطات الرياضية وغير الرياضية والتركيز على الشباب كأهم عامل لإحداث تغيير الآن و في المستقبل. 

المبدأ الأساسي: منذ تأسيس الأولمبياد الخاص قبل 46 عاماً، حصل تقدّم كبير، ولكن ما زال هنالك الكثير لنقوم به؛ ما زلنا نواجه تحدي إنشاء مجتمع يعزّز الاحترام، الكرامة والدعم للجميع؛ فنحن نبذل جهدنا لنتحول إلى برنامج يهم الجميع وليس اللاعبين وحدهم. غالباً ما يحصر التربويون الأولمبياد الخاص في إطاره الرياضي، و يتجاهلون ما يمكن أن يحدثه في المناخ المدرسي من تغيير إيجابي ودوره المساعد في العملية التربوية ككل.  

 

لدينا إثباتاً قاطعاً بأن البرنامج الرياضي والبرامج غير الرياضية توفّر منطلقاً للشباب لتفهّم وتقدير زملائهم ذوي الإعاقة الذهنية، وتفعّل دورهم في خلق فرص للدمج في الرياضة، علاقات الصداقة والدعم. لهذا، فإن مشروع الشباب الداعم من الأولمبياد الخاص هو أكثر من تسمية جديدة للبرامج المدرسية/الجامعية الموجودة أصلاً؛ بل هو استجابة لأبحاث أظهرت أن باستطاعة الأولمبياد الخاص المساهمة في تحقيق الدمج اجتماعياً وثقافياً، وهذا أبرز ما يتمنّاه الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية في ظل الصعوبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية. 

مميّزات المشروع:

قيادة الشباب

التعاون بين المدرسة/الجامعة والمجتمع

التقدّم المستمر

التواصل

التطور المهني

النشاطات التي تجمع الشباب وتوحّدهم (مع ومن دون إعاقة ذهنية)

تعزيز العلاقات وتأمين استمراريتها

 

لجنة تفعيل دور الشباب: يؤمن الأولمبياد الخاص أنه من خلال الرياضة، يمكن للشباب إحداث تغيير في علاقات الصداقة بين الطلاب، المدارس والجامعات والمجتمعات. هذا المشروع مصمّم ليقوده الشباب من خلال تشكيل لجنة شبابية مؤلّفة من طلاب المدارس المتوسطة، المدارس الثانوية والجامعات. يعمل أعضاء اللجنة مع بعضهم البعض طوال العام لوضع استراتيجيات تهدف إلى تعزيز المجتمعات المدرسية حيث الشباب هم العامل الأهم للتغيير. في إطار عملهم في اللجنة، يتولى الأعضاء أدواراً قيادية من خلال المشاركة في النشاطات المتعددة للأولمبياد الخاص، تقديم الأفكار حول الاستراتيجيات الممكنة لاستقاطاب شباب جدد، المشاركة في نشاطات الأولمبياد الخاص التي تقام في محيطهم، التواصل مع الشباب الآخرين عبر   شبكات التواصل الإجتماعي، ومراجعة مواد مشروع الشباب الداعم لتطويرها.

النشاطات الرئيسية:

التواصل والمشاركة

حملة كن داعماً للأولمبياد الخاص – حملة منع استعمال كلمة متخلف/معاق

التواصل الاجتماعي

التجربة الرياضية  

التشجيع على المدرّجات

مدارس الدمج

منهج الأولمبياد الخاص "لنغيّر العالم"

نوادي الشركاء – اللجان الشبابية

مؤتمرات الشباب

التدخل المبكر

برنامج اللاعبين صغار السن

رياضات الدمج

الرياضات الموحدة: توفر فرص للطلاب ذوي الإعاقات الذهنية والأسوياء ليشاركوا في النشاطات الرياضية جنباً إلى جنب وتعد من أكثر الأنشطة التي تساعد على كسر الصور النمطية

 

More

 

مشروع الشباب الداعم في الأولمبياد الخاص – Project UNIFY®

يجب على برامج الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توفير فرص للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 25 سنة من ذوي الاعاقة الذهنية والأسوياء للمشاركة في النشاطات ذات المنحى الشبابي: الرياضات الموحدة، المنهج المدرسي "لنغير العالم"، حملة منع استخدام كلمة معاق/متخلف، الشبكات الاجتماعية، النشاطات الترفيهية الموحدة، التطوع والمشجعين في الملاعب الرياضية. هدفنا الأساسي هو تغيير سلوك الشباب وبناء ثقافة الدمج والاحترام. نحقق ذلك عبر إعطاء الشباب أدواراً  قيادية في المنطقة، من ذوي الاعاقة الذهنية والأسوياء على حد سواء، والمساعدة في تغيير المفاهيم الخاطئة تجاه الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية وإظهار قدراتهم المتنوعة.

إن مجالس الإدارة مدعوة إلى جذب وتفعيل ثنائي من ذوي الإعاقة الذهنية والأسوياء لتفعيل دور الشباب ضمن البرنامج (مراجعة مشروع الشباب الداعم/Project UNIFY®).

بعض العوائق  التي تؤخّر مشاركة الشباب هي ضيق الوقت، الضغوطات الاقتصادية، النقص في التوعية، التزامات الشباب الكثيرة، عدم معرفتهم ببرنامج الأولمبياد الخاص، وقلة ثقتنا في شبابنا (دراسة ميدانية عن التطوع 2003).

نهدف إلى الحصول على 20% من المتطوعين/الشركاء من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 25 سنة.

نظرة شاملة عن مشروع الشباب الداعم في الأولمبياد الخاص   :Project UNIFY® هو مشروع تربوي، تقوم بتمويله وزارة التربية في الولايات المتحدة الأميركية، و يهدف إلى تفعيل دور الشباب في تعزيز الإحترام، التقبل والدعم للأفراد ذوي الإعاقة الذهنية في المدارس. إن الشباب هم العامل الأهم في إحداث التغيير وفي بناء المجتمعات المرحبة. يؤمن الأولمبياد الخاص أنه من خلال الرياضة، يمكن للشباب إحداث تغيير في علاقات الصداقة بين الطلاب في المدارس والمجتمعات.  

 

More

برنامج اللاعبين صغار السن

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:09 Written by

 

إن برنامج اللاعبين صغار السن في الأولمبياد الخاص هو برنامج ألعاب رياضية للصغار من عمر 2 إلى 7سنوات. يتضمن هذا البرنامج ألعاب، أغاني وتمارين بدنية ترفيهية أخرى.

يتعلم اللاعبون صغار السن المهارات الرياضية الأساسية كركل الكرة ورميها واللعب مع الآخرين. حيث يلعب الأطفال ذوي الإعاقة والأسوياء معًا. كما وتستطيع الأسر أن تستمتع بوقتها وأن تتصل بمجتمع الدعم للأولمبياد الخاص.

More

برنامج الأسر واللاعبين صغار السن:

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:00 Written by

 يؤمّن برنامج دعم الأسر البنية الأساسية لمشاركة أسر جديدة في الأولمبياد الخاص. كما يهدف إلى دعم أسر اللاعبين، بناء الشراكة مع المجتمع، تدريب قادة جدد للأسر، وإطلاق برنامج اللاعبين صغار السن. يساعد ذلك على تحقيق الهدف الأساسي للأولمبياد الخاص وهو زيادة عدد اللاعبين المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. العمل على تعزيز دور الأسرة كعنصر فاعل في بناء المجتمعات المرحبة، وإشراكها في جذب اللاعبين صغار السن و تطوير برنامجهم.  

More

برنامج الأسر واللاعبين صغار السن:

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 12:00 Written by

 

يؤمّن برنامج دعم الأسر البنية الأساسية لمشاركة أسر جديدة في الأولمبياد الخاص. كما يهدف إلى دعم أسر اللاعبين، بناء الشراكة مع المجتمع، تدريب قادة جدد للأسر، وإطلاق برنامج اللاعبين صغار السن. يساعد ذلك على تحقيق الهدف الأساسي للأولمبياد الخاص وهو زيادة عدد اللاعبين المشاركين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. العمل على تعزيز دور الأسرة كعنصر فاعل في بناء المجتمعات المرحبة، وإشراكها في جذب اللاعبين صغار السن و تطوير برنامجهم.  

إشراك وتدريب قائد الأسر الذي يعمل على تجميع ومشاركة أفضل التجارب، تشجيع التدخل المبكر، جذب وتدريب أسر جديدة وداعمين محتملين يؤمنون بأهمية الدمج الاجتماعي، نشر برنامج اللاعبين صغار السن والتواصل مع أسر مسجّلة وأخرى جديدة وحثهم على المشاركة الفعالة في الأولمبياد الخاص. 

هناك بعض العوائق التي تؤخّر مشاركة الأسر وهي ضيق الوقت (إلتزامات أخرى، التركيز على الرياضة)، نظرة المجتمع السلبية التي تحد من مستوى المشاركة، الوضع الاقتصادي والاجتماعي السيئ. 

 

إن الفرص المتاحة أمام الأسر تتضمن الاحتفال بيوم يونيس كينيدي شرايفر المقرر في 27 أيلول/سبتمبر 2014، مشاركة  أفضل التجارب، تنظيم عرض للّاعبين الصغار، جمع التبرعات لتأمين الأدوات الرياضية الخاصة ببرنامج اللاعبين صغار السن وتنظيم اجتماع أسر لاعبي الأولمبياد الخاص. على الأولمبياد الخاص إطلاق ونشر برنامج اللاعبين صغار السن، و جعله محور أساسي لالتزام الأسرة. 

 

لدى الأهل، الأخوة والاقارب دور مميز في دعم تطور اللاعب في حياته. كونهم القائمين على رعاية اللاعب ومسؤوليين عن صحته ومصلحته وتأمين خدمات داعمة يمكن أن تعزز قدراته وتحسن حياته. غالباً ما يواجه أعضاء الأسر تحديات عاطفية واقتصادية، خاصةً عندما يتجاهل المجتمع احتياجات الأفراد ذوي الإعاقات الذهنية وأسرهم. لطالما كان الأولمبياد الخاص داعم هام للأسر، عبر إعطائهم الفرصة لإنشاء علاقات مهمة وواسعة مع أفراد آخرين يفهمون تحدياتهم، إضافة إلى إعطائهم فرصة لمشاهدة اللاعبين وهم يظهرون قدراتهم. اليوم يمكن لأفراد الأسرة كافة – ليس فقط الأمهات – المشاركة والاستفادة من المعلومات المتوفرة، من الدعم، التدريب وتطوير الفرص القيادية ليكونوا أفرادا مؤثرين في حياة اللاعبين، ابتداءً من السنوات المبكرة وهي الأكثر أهمية.

أربعة مجالات للتركيز على إشراك الأسر

 التدخل: 

تعترف خطتنا الاستراتيجية بالمساهمة المهمة لأفراد الأسرة كافة في حياة اللاعبين. منذ أكثر من 47 سنة، أشرك الأولمبياد الخاص الأسر كمتطوعين، أعضاء لجان ومموليين ووفر لهم خدمات عائلية (المواصلات، مراكز الترحيب، تخفيضات فندقية) لتقدير وتحفيز الأسر. 

يتطلب إطار عملنا الجديد من كل برنامج وبرامجه الفرعية أن يُجند متطوعين اثنين من الأسرة القادة على الأقل ليخدموا كـ " بناة مجتمع". نعمل أيضاً على إشراك الأسر خاصةً في  نشر برنامج اللاعبين صغار السن ووضع أسس لحياة صحية في المنزل. يشكل كل من وجود هيكلية قوية (لجان الأسر) وقادة أسر مدربين على أدوار و مسؤوليات محددة أسس نجاح  كل برنامج أو برنامج فرعي في تقوية دور الأسر.  

 

النتائج:

عبر المشاركة في الأولمبياد الخاص تكتسب أسر جديدة لديها أطفال صغار في مرحلة النمو الأولى مهارات ومعلومات لدعم أطفالهم في المنزل، في المدرسة وفي المجتمع.

يتلقى اللاعبون دعما أكبر عندما يتدرب أفراد أسرهم على بعض الطرق الفعالة لدعمهم في المنزل وكيفية البحث عن المؤسسات الخدماتية، التأثير على المجتمع ومشاركة أفضل التجارب والقصص للتغيير في السياسة المتبعة.

تتحسن صحة اللاعب وتتطور مهاراته الرياضية، عندما يتبنى أفراد الأسرة نمط حياة صحي في المنزل و يستمتعوا به معاً.

إن تنويع قادة الأسر (الأهل، الأخوة، الأجداد، الأوصياء) يزيد من قدرة الأولمبياد الخاص على تجنيد أسر إضافية، يخدموا كمتحدثين رسميين للحركة و يساهموا في التخطيط و تنفيذ مبادرات جديدة.

التأثير:

يعبر أفراد الأسر عن أمالهم  وتوقعاتهم باستمرار إلى فريق عمل الأولمبياد الخاص. وعند إدراك الأسر قدرات اللاعبين في سن مبكرة، تدعو بالتالي إلى توفير فرص تعلمية أكثر في المدرسة.

تتضمن البرامج التي ألفت لجان أسر، قادة أسر متدربين على مستوى كل من البرنامج والبرنامج الفرعي. يُفعّلون بنجاح نشاطات مختلفة منها اللاعبين صغار السن، برنامج صحة اللاعبين، الرياضات الموحدة.

تعرف على أسر لاعبينا

الأسرة وأولى خطوات صناعة بطل الأولمبياد الخاص

لم يغفل الأولمبياد الخاص عند وضعه برنامجه النموذجي والمتكامل، عن التركيز على أهمية دور الأسرة في حياة الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية، إذ بإمكانها أن تكون قوة الدفع التي تدفع به قدما لكي يكون بطلارياضيا.

وها هو محمد عبد الفتاح يتحدث عن تجربته في هذا المجال حيث يقول: "لن أتحدث بصفتي ممثلا للأسر ولا كرئيس للجنة الأسر في إحدى فروع الأولمبياد الخاص المصري في القاهرة الكبرى ولكن بصفتي أب لطفل لديه إعاقة ذهنية، تحولت بمرور الوقت إلى أحد عشاق الأولمبياد الخاص".

ويواصل محمد حديثه بقوله:"عندما رزقت بطفل لديه إعاقة ذهنية وأيقنت ذلك بعد إجراء العديد من اختبارات الذكاء كان لابد لي من مواجهة الموقف من اجل مساعدة طفلي في أن لا يشعر بأنه أقل شأنا من أي طفل آخر سوي، وعندما بلغ من العمر أربع سنوات، شعرت بأن الدنيا قد ضاقت في وجهي وبدأ الاكتئاب والحزن يتسللان إلى قلبي وبدأت في التفكير العملي حول كيفية تغلب طفلي على إعاقته وإخراجه من عزلته، إن إعاقة إبني جعلتني أقرأ الكثير من الكتب وشجعتني على حضور الكثير من الندوات، بعدها قررت المواجهة وأعلنت التحدي".

ويواصل عبد الفتاح قصته مع إعاقة ابنه محمد قائلا أنه قد واجه الكثير من الصعوبات من أجل تعليم وإقناع أفراد المجتمع بالتعامل مع أسرة لديها طفل ذو إعاقة ذهنية وكرئيس للجنة الأسر في القاهرة، وأضاف: "بدأت أشرح معنى الإعاقة الذهنية للمجتمع الذي أنتمي إليه وأوضحت لأفراد هذا المجتمع ما لهؤلاء الأفراد من حقوق ليعيشوا في سلام وأمن مثل باقي أفراد المجتمع".

بدأ محمد بممارسة الرياضة واكتشفت الفائدة الكبرى من ذلك لذا قمت بإشراكه في الأولمبياد الخاص المصري وفي العديد من المسابقات، إذ كان لابد من زيادة الوعي العام عن طريق إعطاء محاضرات للأسر التي لديها أطفال من ذوي الإعاقة الذهنية ولقد ساهم ذلك في توفير الكثير من الخدمات لهم كإعطاء معاش شهري لأسرهم.

ويختتم عبد الفتاح كلامه قائلا: "علمتني الخبرة التي اكتسبتها أن الإعاقة الحقيقية هي في الشخص الذي لا يستطيع استخدام مواهبه والنعم التي أنعم الله عليه بها من أجل تقديم حياة أفضل للأفراد ذوي الإعاقة الذهنية".

 

More

برنامج تفعيل دور اللاعبين القادة

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 11:56 Written by

 يسمح للاعبين بإختيار كيف وفي أي دور يريدون المشاركة مع الأولمبياد الخاص،خارج التدريب والتنافس. يهدف إلى خلق بيئة يتمكن من خلالها اللاعبون من اكتشاف فرص المشاركة في الأولمبياد الخاص خارج الملاعب الرياضية. يجد اللاعبون أنفسهم، من خلال تفعيل دور اللاعبين القادة، أمام تحديات جديدة تمكّنهم من توظيف ما اكتسبوه من خبرات فردية عبر مشاركاتهم المتعددة في الأولمبياد الخاص وعبر إظهار مواهبهم الشخصية للمجتمع ككل. تلك المواهب التي لم يكن يلحظها أحد، أو حتى يعلم بوجودها.

More

قوانين الرياضة

تحكم قوانين الرياضات كافة مسابقات الأولمبياد الخاص الرياضية حول العالم. وقد قام الأولمبياد الخاص، باعتباره حركة رياضية دولية، باستحداث هذه القوانين بناءا على قوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية. و يتم العمل بقوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية في جميع الأحوال ما لم تتعارض مع قوانين الأولمبياد الخاص. في هذه الحالة يتم العمل بقوانين الأولمبياد الخاص.

أتصل بنا

الرئاسه الاقليمية: 

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

35 شارع جزيرة العرب  .. المهندسين - الجيزة - مصر

تليفون: 2/5510-3345 (2) 20+

فاكس: 5514-3345 (2) 20+

قوانين الرياضة

تحكم قوانين الرياضات كافة مسابقات الأولمبياد الخاص الرياضية حول العالم. وقد قام الأولمبياد الخاص، باعتباره حركة رياضية دولية، باستحداث هذه القوانين بناءا على قوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية. و يتم العمل بقوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية في جميع الأحوال ما لم تتعارض مع قوانين الأولمبياد الخاص. في هذه الحالة يتم العمل بقوانين الأولمبياد الخاص.

 

الالمبياد الخاص