شريط الأخبار

 

بطولات وانتصارات

قصص وحكايات

قصص وحكايات (33)

أمضت الستينية زعفرانة أحمد الحوسني معظم حياتها في رعاية ابنتيها المعاقتين حمدة علي الحوسني ( 24 عاماً) المعاقة فكريا، ومريم (23 عاماً) المصابة بـ«متلازمة داون»، أو ما يُعرف بالسحنة المنغولية، لكنّ الفتاتين استفادتا من رعاية أمهما، وتوّجتا بطلتين في «الأولمبياد الخاص»، وحصدتا جوائز ذهبية باسم الإمارات.

زعفرانة امرأة أميّة، وهي أم لأربعة أولاد وسبع بنات، وقد شملتهم جميعاً بعناية الأم وحرصها، لكنها رفضت الاستسلام لفكرة وجود فتاتين معاقتين، فقررت أن تخوض مواجهة مع ظروفها الخاصة، وتركز أكثر فأكثر على العناية بحمدة ومريم، ومرافقتهما أثناء تدريباتهما الرياضية الخاصة، وكذلك السفر معهما للمشاركة في البطولات الدولية.

من أجل ذلك، التحقت زعفرانة، أخيراً، بالدورة الثانية لبرنامج «تآلف» لتدريب الوالدين، الذي يُعد من أبرز برامج «مؤسسة الجليلة»، التي تُعنى بتوفير التدريب السلوكي لأهالي الأطفال ذوي الإعاقة، وكانت زعفرانة من أكبر الخريجات في احتفال تخريج الدورة، الذي نُظم في مجمع محمد بن راشد الأكاديمي الطبي، وتستعد للمشاركة في دورة عن تعليم أهالي ذوي الإعاقة استخدام الحاسب الآلي في جامعة أبوظبي قريباً.

تقول زعفرانة لـ«الإمارات اليوم» إنها «نذرت نفسها لخدمة ابنتيها من دون الاستعانة بمتخصصة تعتني بهما في ظل وجودها، ما جعلها تقترب منهما أكثر وتعي احتياجاتهما بشكل أكبر».

وتضيف: «حرصت على توفير التعليم والمهارات المناسبة التي تتلاءم وحالتهما الصحية، إذ درست ابنتي حمدة حتى الصف الخامس في إحدى المدارس الحكومية، كما حصلت مريم على تعليم جيد، بالنسبة لإصابتها بـ«متلازمة داون»، في إحدى المدارس الخاصة، وكذلك قمت بإلحاقهما بمركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، لتحقيق الرعايتين الاجتماعية والنفسية لهما، وتأهيلهما للاعتماد على الذات استعداداً لاندماجهما في المجتمع».

وتذكر زعفرانة «لم أكتف بتعليمهما وإكسابهما المهارات، بل عمدت إلى إلحاقهما بنادي أبوظبي لذوي الاحتياجات الخاصة، التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، للحصول على التدريبات الرياضية التي أبرزت إمكاناتهما المتنوّعة، حيث أثبتت حمدة جدارة كبيرة في رياضات عدة، كألعاب القوى وكرة السلة، أما مريم فقد تمكنت بقوة من رياضة البولينغ».

وأوضحت: «أرافق حمدة ومريم بالباص أثناء ذهابهما إلى التدريبات، وأظل أراقبهما فرحاً وحرصاً على سلامتهما، وكذلك الحال بالنسبة لمشاركاتهما الخارجية، بعدها تم تعييني مشرفة على الباص».

نجحت حمدة ومريم في جني العديد من الميداليات الذهبية خارج الدولة تحت اسم الإمارات، وقد فازت حمدة بذهبية من تونس، وذهبيتين من سورية، وذهبيتين من اليونان، وظفرت مريم بذهبية وفضية من سورية، وذهبية وبرونزية من اليونان.

 

More

السباح الليبى نعمان الصادق فلفل

الأحد, 12 تشرين1/أكتوير 2014 11:40 Written by

 

 

 

 

 

البطل العالمي في  ، ولد بتاريخ 30 / 11 / 1971م بمدينة طرابلس ، شاء الله أن يولد نعمان مصحوبا ً بإعاقة ذهنية ( متلازمة داون ) في أسرة تتكون من 11 فرد ، بدأ نعمان في تعلم رياضة السباحة منذ نعومة أظافره حيث لم يتجاوز حينها الأربع سنوات عندما بدأ والده رحمة الله بتعلميه ابجديات السباحة رفقة أخوته ، ولعب والده الذي كان قبطانا في سلاح البحرية دورا ً كبير في صقل الموهبة التي يمتلكها نعمان وكذلك في ادامجه بالمجتمع ، واهتمت به اسرته كثيرا ً حيث أدخلته بمركز جنزور لتأهيل ذوي الإعاقة الذهنية الذي تعلم فيه بعد مهارات التواصل وكذلك الكتابة والحفط ، وأصبح نعمان الشغل الشاغل لوالديه حيث اهتما به كثيرا ً وساعده على دخول معترك الحياة والاعتماد على نفسه في قضاء حاجياته . ولعدم وجود جهة أو جمعية تهتم حينها برياضة ذوي الإعاقة الذهنية كان نعمان يشارك في مسابقات السباحة مع رياضيين من غير ذوي الإعاقة وكان يتفوق عليهم ، واشاد الجميع بمهارته وأنه يمتلك موهبة ومشروع بطل في فئته ، ونعمان يعتبر من الشخصيات التي لديها قبول اجتماعي ويأسر قلب كل من يلتقي به بروحه المرحه وابتسامته الدائمة على محياه .

بداية التتويج بالميداليات 

أسس في سنة 1998 م الأولمبياد الخاص الليبي وهي الجهة التي تهتم برياضة الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية في ليبيا ، وسارع والده بتسجيله ليكون أول رياضي ينضم لهذه المؤسسة ، وكان أولى مشاركاته الدولية عام 1999 م بالألعاب الصيفية الدولية بولاية كارولاينا الأمريكية واستطاع نعمان أن يلفت النظار ويدخل ليبيا للتاريخ بعد منصات التتويج بتحقيقه ميداليتين فضيتين كانا أولى ميداليتن دوليتين لليبيا في جميع الرياضات ، وكان هذا الانجاز فاتحة خير على رياضة ذوي الإعاقة في ليبيا ، وشارك نعمان بعدها بالألعاب الاقليمية الثالثة للأولمبياد الخاص بالشرق الأوسط وشمال افريقيا التي اقيمت عام 2002 م بالعاصمة اللبنانية بيروت ، واستطاع نعمان في هذه الألعاب من تحقيق ذهبية وفضية ، وكانت له مشاركة أخرى بالألعاب الإقليمية الرابعة عام 2004 التي اقيمت بتونس واستطاع نعمان ان يحقق ذهبيتين وفضية وتلتها مشاركته بالألعاب الاقليمية الخامسة عام 2006 م التي اقيمت بدبي الاماراتيه وحقق فيها ذهبية وفضية وبرونزية ، وشارك ايضا بالألعاب الصيفية للأولمبياد الخاص الدولي التي اقيمت عام 2007 بمدينة شنغهاي الصينية وحقق فيها ذهبية وفضية ، وتلتها مشاركته بالألعاب الإقليمية السادسة التي اقيمت عام 2008 بالعاصمة الإماراتية أبوظبي وتحصل فيها على فضيتين وبرونزية ، ومن تم كانت له مشاركة بالألعاب الاقليمية عام 2010 التي اقيمت بدمشق السورية وحقق ذهبية وفضيتين ، وكانت أخر مشاركاته بالألعاب الصيفية للأولمبياد الخاص الدولي عام 2011 التي اقيمت بالعاصمة اليونانية اثينا وتحصل فيها على فضية .

 

الرئيس الشرفي للأولمبياد الخاص الليبي 

 

بعد الإنجازات الرياضية الرائعة التي حققها نعمان فلفل تم تعيينه مؤخرا ً ليكون الرئيس الشرفي للأولمبياد الخاص الليبي والمتحدث باسم رياضيين ذوي الإعاقة الذهنية بليبيا .

وقد شارك نعمان في العديد من المؤتمرات الدولية منها مؤتمر سياسات التعامل مع الإعاقة الذهنية في الوطن العربي والذي اقيم عام 2009 بمدينة بنغازي وشارك ايضا بمؤتمر منظمة التأهيل الدولي ومنظمة الاحتواء الشامل بالعاصمة الأردنية عمان عام 2012 م حيث قُدم نعمان كنموذج ناجح لإندماج الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية بالمجتمع .

 

نعمـان الانســـان 

 

نعمان فلفل هذه الانسان الرائع الذي ابتلاه الله وشاء أن يكون من شريحة متلازمة داوون أو ( متلازمة الأطفال السعداء ) وذلك لأنهم دائمين الابتسامة ويمتكلون بداخلهم قلب أبيض لا عرف الكره ولا يحمل إلا المحبة للجميع ، وفي حديثنا معه قال نعمان أشكر والدي رحمه الله لأنه علمني السباحة وجعل مني بطلا ً عالميا ً واني سعيد لأنني رفعت اسم ليبيا عاليا ً في المحافل الدولية واشكر أمي التي ساعدتني على التغلب على مصاعب الحياة .

وطلبنا منه كلمة أخيرة فقال اتمنى ان تتغير نظرتة المجتمع لنا وان ينظروا إلى جوهرنا وليس شكلنا الخارجي واني اتضايق كثيرا عندما اسمع احدا يناديني بالماغولي فنحن بشر مثلهم ولكن ميزنا الله عليهم بهذا الابتلاء .

 

كتابه وتصوير / عبد الرؤوف شنب 

More

سيف الدبل قصة سباح من الامارات

الأربعاء, 08 تشرين1/أكتوير 2014 19:36 Written by

بطلُ من أبطال الأولمبياد الخاص الإماراتي، هو صاحب ذهبية السباحة صدراً لمسافة 25 متراً للبطولة الإقليمية السادسة التي استضافتها العاصمة أبوظبي عام 2008، وحامل فضية السباحة حرة للبطولة ذاتها.. حمل هذا البطل طموحاته إلى العاصمة السورية دمشق في البطولة السابعة، ضمن حملة دفاعه عن إنجازه الذهبي، محاولاً تكرار تتويجه بالذهب، إلا أن تأخره في عملية الانطلاقة حرمه من معانقة الذهب خلال مشاركته في منافسات  انه سيف الدبل 

More

مصطفى حسين فارس ولاعب تنس

الأربعاء, 08 تشرين1/أكتوير 2014 19:07 Written by

 قصة مصورة لمصطفى حسين   سبح   ولاعب تنس ارضى 

 

 

تلك قصه ام فارس من فرسان الاولمبياد الخاص المصرى ، وكان قام ابنها وبسبب عشقة للخيول ، بأن يدفعها لتدخل هذا العالم ، ويجعلها تعيش الخيول والفروسيه ، وهذه قصه امفارس على لسانها :

 

لم اتخيل فى يوم من الايام ان اهتمامى بمصطفى ابنى من متلازمهه داون سوف يعطينى القوة و الاصرار على فتح مشروع بالحجم ده و هو مزرعه لتربيه الخيول و مركز لتدريب الفروسيه لذوى الاحتياجات الخاصه 

بدات الفكرة مع مصطفى منذ سنتين عندما ظهر على مصطفى مدى حبه للخيل و تعلقه به و ااهتمامه به

فقد بدا تدريبته و فى وقت قصير بدا يظهر عليه التقدم الملحوظ و اصراره فى دخول المنافسات و البطولات 

و بما ان اطفالنا من متلازمه دوان رايت منهم الكثير الذين يعشقون الخيل و لكن لايوجد مراكز او اماكن متخصصه للمارسه هذه الرياضه لهم و عددهم قليل جدا من الذين يمارسون هذه الرياضه مع انها رياضه جميله جدا تعطى الثقه بالنفس و القوة و الثبات لاولادنا و احساسه فى انه هو المتحكم فى زمام الامور و انه له صديق مثل الخيل

 

من رؤيتى لكل هذا بدات فى البحث عن قطعه ارض مناسبه و ساعدنى فى ذلك بعض الاصدقاء حتى ان افكارهم جعلتنا نطور فى المشروع ليكون مزرعه للخيل و مكان ايضا لتعليم بعض الحرف اليدويه البسيطه مثل الفخار و الاكسسوارات و الرسم على الزجاج صناعه الخبز فيكون مكان متكامل لاولادنا و القيام باكثر من نشاط 

بدانا فى انشاء المزرعه و قد بدات فى خلال 5 شهور الحمد لله بظهور نشاطها من خلال الرحلات و التدريبات 

احاول الان نشر الرياضه من خلال المدارس و الهيئات و النوادى الرياضيه لنها ليست منتشرة بشكل كافى فى بلادنا و خصوصا بين اطفالنا من ذوى الاحتياجات الخاصه لكنها تغير كثير من شخصيته و ثقته بنفسه و حياته الاجتماعيه 

الاحساس بانجاز عمل ما بفيد اولادنا لا يضاهيه اى شعور 

انا لم ااعمل فى يوم من الايام منذ ولادتى لمصطفى و لكنى كنت معه فى كل خطوة و كل انجاز يقوم به فهو لاعب سباحه منذ عشر سنوات و قد حصل على عديد من البطولات

 

و الان هو لاعب فروسيه و قد تميز فيها جدا حتى انه اختير كلاعب فى المنتخب ليمثل مصر فى الالعاب الاقليمية القادمه

 

شكرا لك ابنى لانك جعلتنى اصر و استطيع ان افعل الكثير باصرارك انت على مواجهه الصعاب و تعلم الكثير

 

ارجو من كل ولى امر او اخ او اخت فى بيتهم ملاك من ذوى الاحتياجات الخاصه ان يعطوه الفرصه ليعبر عن نفسه لانه عندما يكبر سوف يعطيكم انتم الفرصه الاكبر لاخراج كل طاقتكم التى لا يمكن كنتم تتخيلوها فى انفسكم

 

 

 

 

 

 

 

More

مازن مصطفى السماحى فارس من نوع خاص

الأربعاء, 08 تشرين1/أكتوير 2014 19:04 Written by

مازن مصطفى السماحى قصة مصورة 

More

 

 

سوسن سليمان المنصور فتاة من ذوي الاعاقة اللفكرية  مواليد الكويت عام 1982 جاءت ولادتها طبيعية وكانت تتمتع بصحة جيدة ، اصابها جفاف في طفولتها دخلت على اثره مستشفى الاطفال بالكويت وكانت في حالة صعبة وتعرضت خلالها للاشعة وكان عمرها انذاك خمسة عشر يوما ، وتأخر النطق عندها لغاية الخمس سنوات ، وعرضها والداها على اطباء اختصاص بالدماغ والاعصاب وعلى اخصائيين بمثل حالة سوسن وتبين تأخر العمر العقلي عن الزمني بخمس سنوات ووجد عندها نقص في افرازات الغدة الدرقية وقصور بالنظر ، رغم هذا شقت سوسن طريقها نحو الحياة وتألقت ولفتت الانظار واعجب بها كل من شاهدها ، واصبح لها اسم لامع في رياضة ذوي الاعاقة الذهنية ، وتميزت في العديد من الاعمال وتقلد الميداليات الفضية والذهبية والبرونزية في بطولات دولية وعربية ومحلية .

 

الطريق نحو النجاح والتميز 

 

هذه الاعاقة لم تمنع سوسن من شق طريقها نحو النجاح والتألق والتميز ، فقد ابدعت في شتى مجالات الحياة وامتازت بسرعة البديهة ، واختارها الاولمبياد الخاص لتكون المتحدثة عن اللاعبين ويعتمد عليها الاولمبياد بشكل كبير لشخصيتها القوية والجريئة كما تم اختيارها ممثلة عن ذوي الاحتياجات الخاصة في برلمان الشباب ، ولديها تصميم كبير وتحدٍ من اجل النجاح وتسعى دائما للمشاركة في اي نشاط وهي ملتزمة بالتدريبات وتعتمد على نفسها لابعد الحدود فهي جريئة جدا تنتقل من مادبا الى عمان ولاي مكان بمفردها وقادرة على قضاء حاجاتها بنفسها وتعتمد اسرتها عليها لقضاء الكثير من الامور من دفع فواتير الى المشتريات ، كما تشارك في المنزل باتخاذ القرارات في كثير من الامور ويحترم رأيها من قبل الاسرة ويستمعون لهل لانها ذكية جدا .

 

مسيرة التألق والتميز 

 

شاركت اللاعبة سوسن منصور مع الاولمبياد الخاص الأردني منذ عام 2000 وقد كان لها مشاركات دولية واقليمية ومحلية متعددة ،وبدات المشاركات الدولية عام 2001 في الاسكا في الولايات المتحدة الأمريكية كممثلة عن اللاعبين وفي عام 2003 شاركت في الألعاب العالمية الصيفية في ايرلندا وحصلت على الميدالية الفضية في السباحة ، وفي عام 2007 شاركت في الألعاب العالمية الصيفية للاولمبياد الخاص الدولي والتي اقيمت في شنغهاي وشاركت في بطولة التزلج وحصلت على الميدالية الذهبية في الزوجي واخرى في المسابقات الفردية وفي عام 2011 شاركت في الالعاب العالمية الصيفية في اليونان في لعبة السباحة وحصلت على ذهبية زوجي وفضية فردي. وكانت لها مشاركات اقليمية في البطولات التي نظمها الاولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ، حيث شاركت في البطولة الاقليمية الخامسة في ابوظبي في العاب القوى ( جري ) وحصلت على الميدالية الذهبية وشاركت ايضا في الالعاب الاقليمية السادسة في دبي وحصلت على الميدالية الفضية في السباحة وتشارك سنويا في الالعاب الوطنية التي ينظمها الاولمبياد الخاص الأردني في كل عام بمناسبة عيد الاستقلال.

 

رحلة الطفولة وصبر الاهل 

 

ونعود الى طفولة سوسن حيث كانت البداية صعبة على اسرتها وخصوصا والديها ، فعندما دخلت سوسن الروضة عام ( 87 ) واجهت والدة سوسن صعوبة في كل شيء ، وتحملت وصبرت وتعاونت وتعبت من اجل ابنتها التي كانت في تلك الفترة عنيدة جدا وتعمل ما تحبه وما ترغبه فقط ، وكانت تلك الفترة متعبة جدا لجميع افراد اسرتها ولكن تعامل افراد الاسرة مع سوسن بكل علم ومحبة ومتابعة وصبر وتعاون حتى اخوتها كانوا يعاملونها كفرد من العائلة وبشكل طبيعي جدا ، ودخلت المدرسة من الصف الاول الابتدائي لغاية الصف السابع وتنقلت في عدة مدارس في مادبا من المدرسة الارثوذوكسية وماعين الثانوية ومدرسة الامير بسمة الثانوية وبطريركية اللاتين الثانوية كما احلت لمدة شهر مؤسسة جعفر للتربية الخاصة قسم بطيء التعلم وخضعت لبرامج في تقوية اللغة العربية وكان يستغرق تدريسها يوميا من 4-5 ساعات لم تستطع في تلك الفترة مجاراة طالبات صفها مع العلم انها تميزت عن زميلاتها في كثير من الاشياء .

 

بعد ذلك وفي عام 97 تم ادخالها بدير للراهبات في سوريا مكثت هناك ثلاثة شهور ولم تستطع الاسرة ان تتحمل بعد سوسن عنهم واعادوها الى عمان والتحقت بمركز الصحة النفسية في جبل اللويبدة ولاقت هناك تدريبات في القراءة والحساب والكتابة وتدربت على النول وقد تطورت حالتها بشكل ملحوظ لانها وجدت الاهتمام والعناية والرعاية في هذا المركز ، وعن طريق المركز تم اشراكها في النشاطات الرياضية للاولمبياد الخاص الاردني الذي فتح ابوابه على مصراعيه .

 

سوسن وشخصيتها القوية 

 

منذ ان انخرطت سوسن في الحياة واختلطت بالناس لاحظ الجميع مدى قوة شخصيتها وذكائها وفطنتها وتعاونها واتقانها لاي عمل يتم تكليفها به ، وساهمت ثلاثة عوامل في صقل شخصيتها وهي اسرتها ومركز الصحة النفسية / اللويبدة وثالثهم الاولمبياد الخاص الاردني حيث اولاها الدكتورعلي الشواهين جل اهتمامه وتابع برامجها وشجعها وتواصل مع اسرتها حتى اصبحت سوسن تتمتع بشخصية قوية مميزة ، وتطلع سوسن واسرتها الى عمل مناسب لها كي تعتمد عليه حيث انها قادرة على العطاء ، والرياضة وحدها لا تكفي ولا تدر دخلا ، وتأمل من المؤسسات الحكومية والشركات الكبرى ان تنظر الى هذه الفئة وتعمل على توظيفها كي تعتمد على نفسها

More

 

تقول مريم نعيم 

 

 

مثــــــــلكم تمامـــاً انا..

أفرح .. أبكـــــــي .. أتألــــــم .. 

أدرُس .. أتعلـــــم .. أُبدع

أُحـــــب.. أكــــره .. أتأثـــــر 

هلاّ أزحــــــــت عيناك عنّي .. فلســــــت من كوكب غير "الأرض

اسمى مريم نعيم لا أحبكم عندما تقولون اني طفلة متلازمة الداون ، فأنا مريم فقط مريم ، وإن احببتم فنادوني بإحدى اسماء دلعي المفضلة مريوم أو أوما ، عمرى14 سنة افرح عندما ترونى وابكى عندما تنكرونى واتالم عندما تنسوني

اليوم أحكي لكم حكايتى ، التى اعتبرها البعض قصة نجاح ، واعتبرها اسرتي قصة كفاح ، واعتبرتنى دولتى إحدى رموزها، ولكن المجتمع لم يلق اعتبارًا لى وللصدق اقول ليس كل أفراد المجتمع سواء فى نظرتهم لى أو فى تعاملهم معي ، بل الكثير الكثير منهم اهتم بي وساعدنى وبذل جهودا وفكرا كثيرين لكي يظهرتمييزي فأشكرهم جميل قبل أن ابدأ فى سرد حكايتى.

عرفت أمى أنى سأكون من ذوي القدرات الخاصة فور ولادتي ، فاهتمت كثيرا كثيرا بأن تعرضنى على أطباء ومتخصصين، ولم تبخل على بعطاءها منذ أنفاسي الأولى ، وكنت اشعر بذلك وأنا فى أحضانها ، أو من ملمس أناملها لى ، كنت أشعر بالأمان فى صوتها وألتمس لي وقت لأرتمي فى احضانها ، ويبدو أن قلبي لم يكن على ما يرام ، فقد فحصه الأطباء وقرروا عمل جراحة لى فى القلب ، وبالفعل تمت وكانت أمى بجواري وكانت أسرتى تدعمي فى كل لحظة ، لا افارق عينهم أبدًا أبدًا.

بعدها وبعد أن استطعت الوقوف على قدامى دقت ساعات العمل ، والعمل المكثف ، فركضت أمى بي من هنا لهناك ، تأبي أن تعلمنى كل شيء من حولى ، وهو ما عرفت بعد كذلك أن اسمه تدخل مبكر ، فعملت وبقوة على تقويه عضلات رجلي لكى أمشي ولا أتأخر فى المشي ، والأن استطيع أن ارقص وأعدو وانتقل لكل مكان على سطح الأرض. وعملت أمى على تنمية قدراتي الاكاديمية الخاصة مبكرا واشتغلت بكثافة على تنمية كافة مهارتي الحركية الدقيقة ، وكافة مهارتي اللغوية ، وبدأت تعلمنى معنى الاشياء بشكل متواصل ووبشكل دائم الحركة لأتقن الكلام واللغة ، عملت على جلسات وجلسات من التخاطب ، وذهبت هى للتعلمه ، كما استقالت من عملها لتكون مرشدتي ومعلمتى ، ولازالت هى من لا يفارقني ليل نهار ، وعينها تقول ابنتى طبيعية ، ولأنى أرها طبيعية ستكون طبيعية وسيرى العالم من حولها انها طبيعية ، رفقَا بحالك أمى ، أنا طبيعية لانك رأيتنى كذلك ، وإن رأنى أحد غير ذلك فهو أنسان غير طبيعي لا أحفل برأيه ولا ألقى له بالا.

اكتشفت أمى اكتشاف مذهلا غير من حياتي رأسًا على عقب ، اكتشفت أن الرياضة بشقيها الجسدية والروحية ، فهمت وسألت هنا وهناك وضمتنى لاتعلم السباحة ، تدريبات متواصلة ومجهود متواصل للتعلم ، وتعلمته على يد مدربين لا أروع منهم ، إن ذكرت خصالهم فى قصتي لأن أتوقف أبدا عن الكتابه ، اتدرب صيفًا وشتاءًا بلا توقف ولا ملل ، فى الشتاء اشعر بالبرد لكن قلبي الدافيء بالحب والتحدي يدفيء الكوب من حولي ، امرض كثيرا من السباحة لكن اعشقها كما اعشق من علموني بلا كلل ولا ملل.

لم تكتفي أمى بذلك بل أخذتنى لتعليمي الفروسية ، ولا أستطيع وصف شعوري لكم ، وأنى على صهوة حصان ، أو ألمس حصان ، أو يمشي أو يركض بي الحصان ، وكأنه يزهو أن مريم تريضه ، إن أردتم الحقيقة أنا اعشق الحيوانات وأرها أجمل مخلوقات الله.واستطعت بفضل من الله ثم أمي وأمهر المدربين أن أحصل على ميداليات فى خزانتي لا استطيع حملها كلها ، كل أنواع الميداليات التى لا تخطر على بال أحد ، ومن جهات مختلفة شهادات تقدير كثيرة كثيرة.

أما رياضيتى الروحية التى سعت أمى لتعليمي إياها ، ليست اليوجا بالطبع ، اعذرونى اعشق الفكاهة حتى أثناء سرد قصتى ، بل الموسيقى ، علمتى معلمتى وتعبت معى كثيرا ، وتعبت أمى فى الذهاب إلى المعلمة ، لأعزف على الأورج وأجمل ما أحب أن أعزفه هي أغنيات أم كلثوم ، قد أكون احببتها لأنها تحدت مجتمعاها كما أتحداه ، قد يكون فى احد المرات إن حضرت لى أيها القاريء سأعزف لك مقطع من ألف ليلة وليلة.

الأن أنا أدرس فى إحدى برامج الدمح ، أستطيع القراءة والحساب بإتقان ، تسهر أمى على تعليمي وتدرسي واهتمت كثيرا بدراستى ، رغم انزعاجها الشديد من عدم قدرتى على التعلم فى البداية إلا أنها الأن لا تتوقف على تعليمي أبدا أبدا ، وتحلم بحصولي على شهادة ، أنا الان فى المرحلة الاعدادية واجتزت مراحل عده ، فادعوا لى بالتوفيق ولأمى بالسعادة.

 

هل تصدق أنى أعمل برغم كل هذا المجهود ،لا بل أعمل عملين ، الأول عمل تطوعي فى مجال ذوي الاحتياجات الخاصة وفى أحدى مؤسساته ، هى أرض الحب ، فأساعد فى المطبخ ، وأوزع الأكل على غير القادرين من ذوي الإعاقة الحركية وأوزع مع الطعام ابتسامى ومحبتى لهم.

 

أما وظيفتى التى طالما حلمت بها وهي أن أصبح مذيعة ، فبدأ من أول مرة رأيت فيها أخصائي تخاطب مميز ، سألنى عما أريد أن أعمل فقلت مذيعة ، فسكت شهور ورجع يسألنى لأعمل معه فى برنامج خاص لي ، يقوم باعداده فى البداية وأقوم أنا بالتسجيل مع الشخصيات العاملة فى مجال ذوي الاحتياجات الخاصة ، وتقوم أمي باعداد الاخبار لى والتسجيل معى ، فتابعوا برنامجي اسم برنامجي أنا ومريم ، ابحثوا عنه فى الانترنت فلن أقول لكم كيف تجدوه فيجب أن تتعبوا فى البحث عنه ‘ كما اتعب أنا فى عملى.

 

هذه أنا مريم نعيم ، فارسة تجدنى وسباحة تجدنى وعازفة تجدنى ومتطوعة تجدنى ومذيعة ايضا تجدنى ، قلت لك من أنا فقل لى من أنت.

More

 

 

 

رحمة خالد حسين طالبة بمدرسة الألسن للسياحة والفنادق فى الصف الثانى الثانوى قسم خدمات سياحية .. و رغم إصابتها بمتلازمة داون - منذ ولادتها- إلا أن ذلك لم يكن عائقا أمام أسرتها للاهتمام بها وتنميتها تربويا وأيضا رياضيا.. وكان لنا معا هذا الحوار.. >>

فى البداية كان السؤال لوالدة رحمة .. كيف تم التعامل مع حالة رحمة؟

بدأت رحمة تدريبات تنمية المهارت والإدرك وجلسات التخاطب وتنمية المهاراتالحركية لمدة ثلاث سنوات وبعد ذلك تم دمجها في مدرسة عادية مثلها مثل أي طفل في مثل سنها مع بعض التركيز والاهتمام من إدارة المدرسة والمدرسين والتلاميذ من أصدقائها والأقارب وبالتأكيد الأسرة في المقام الأول.

بعدها بدأت تدريباتها الرياضية في النادي في سن 8 سنوات ..وأول بطولة لها فيكانت عام 2009 م في سن 13سنة حيث تأهلت لتمثيل مصر في بطولة الألعاب الأقليمية التاسعة المقامة في سوريا وحصلت على أربع ميداليات 2 ذهب 1 فضة و1 برونز

وتستكمل رحمة :حصلت علي المركز الأول في بطولة السباحة للأولمبياد لسنة 2010 و2011 ..وأيضا بطولة الجمهورية عام 2010 وحضرت مؤتمر الشباب الأول المقام في لبنان على هامش البطولة الإقليمية العاشرة في 9/2012 كمتحدث رسمي لذوي الإعاقة.

> وماذا عن خططك المستقبلية؟

سوف أسافر خلال يناير إلي كوريا في بطولة العالم الشتوية بصفتي متحدث رسمي عن ذوي الإعاقة الذهنية للتحدث عن أهمية التدخل المبكر وأهمية دمج المعاق ذهنيا في التعليم والرياضة وفرص العمل حتى يتم الاستفادة من طاقات وإمكانات ذوي الإعاقة الفكرية.

هل هناك ألعاب أخرى تمارسينها ؟ ولماذا كان اختيارك لرياضة السباحة ؟

أحب رياضة تنس الطاولة ولكننى تميزت في السباحة لأننى أحبها جدا، وقد كانت الحافز الأساسي للاستمرار في التدريب الشاق والمستمر للوصول والحصول على الميداليات الذهبية.

أثر إيجابي

وعن تأثير ممارسة الرياضة تضيف :وكان لممارسة الرياضة تأثير إيجابي علي استذكار دروسى وشعورى الدائم بالنشاط من حيث تنظيم الوقت والالتزام بالدراسة أول بأول لأن الرياضة تحسن مهارات الفرد من حيث التذكر والانتباه والمناعة.

> ما الجائزة التى تعتزين بها للغاية ؟ وما الجائزة التى تحلمين بالحصول عليها؟

أعتز بالميداليات الذهبية التي حصلت عليها في بطولة الألعاب الإقليمية التاسعة حيث رفعت اسم وعلم مصرعاليا أربع مرات وأحلم ببطولة العالم بإذن الله.

> ما رايك فى أداء المجلس القومى للرياضة ،وهل يراعى الشباب وخصوصا ذوى الاحتياجات الخاصة أو ذوى الإعاقات وهل يهتم بهم كما ينبغى؟

أتمنى أن يراعى المجلس القومي للرياضة الشباب من ذوي الإعاقة الذهنية ويهتم بهم بشكل خاص وينظم لهم البطولات والمعسكرات التي تنمي مهاراتهم وتبرز قدراتهم وأيضا يهتم بتوفير المدربين المؤهلين لتدريب هذه الفئة "المهمشة" وأن يرعاهم ماديا ومعنويا لأنهم جزء مهم وفعال لا يتجزأ من المجتمع.

دور الأسرة

ما دور الأسرة فى حياتك؟ ومن هو مشجعك الأول ؟

أمى هي المشجعى الأول ودائمة الثقة في قدراتي مع باقي أفراد أسرتي الصغيرة ..حيث إن لدى اثنين من الإخوة محمد وأحمد.

من هو قدوتك سواء فى الرياضة أو على المستوى الشخصى ؟

أبي هو قدوتي علي المستوي الشخصي ..أما على المستوى الرياضي فهو السباح العالمي فيلبس.

ماذا عن أحلامك المستقبلية؟

أتمنى من الدولة أن تهتم بشكل خاص بالأفراد من ذوي الإعاقة الفكرية حيث إن عددهم يفوق الــ 3مليون فرد ،وإذا وجدوا الرعاية المبكرة وتم دمجهم في المجتمع من خلال الرياضة والتعليم وخلق فرص عمل جيدة سوف يعود بالنفع على الجميع {

 

More

 يقود اللاعب علاء الزيبق التمرينات اليومية التي يجريها المدربون لفريق منتخب سورية للسباحة المشارك في الأولمبياد الإقليمي الخاص ودون ملل أو تلكوء ويستجيب لأوامر المدرب ويظهر بلياقة بدنية عالية واداء متميز وسلوك منضبط. 

وشارك علاء في العديد من البطولات المحلية والإقليمية والدولية وفي أكثر من رياضة متقلداً سلسلة من الميداليات الذهبية وغيرها من الجوائز فقد حصد ميدالية ذهبية في سباحة الحرة في حلب عام 2003 وميدالية ذهبية في مهرجان الأولمبياد الخاص الثاني عام 2004 وميدالية ذهبية في السباحة الحرة في بطولة الإرادة والحياة في دمشق عام 2009.

More

 

اقتربت إيمان عبد الأمير مدربة الاولمبياد الخاص العراقي  من الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية خلال دراستها للحصول علي درجة الدكتوراه وكان العمل مع هذه الفئة هو بداية تعاونها مع الأولمبياد الخاص . و تقول عبد الأمير عن هذه الفترة "اللاعبين كانوا مهتمين جدا بالرياضة حتى إنني عندما كنت ادرس كانوا يأتون إلي ويقولون ( وقت التدريب!)"

 

جدير بالذكر أن عبد الأمير كانت عضوا باللجنة التي نظمت الاولمبياد الخاص في العراق منذ 3 سنوات وهي الآن مدير الرياضة في الاولمبياد الخاص العراقي وقد ساعدت في دفع الجهود لحضور لاعبي الاولمبياد الخاص العراقيين للألعاب العالمية الصيفية عام 2003  التي أقيمت بايرلندا بالرغم من ظروف الحرب التي كان يعيش فيها  العراق. 

 

وتقول عبد الأمير "قبل الاولمبياد الخاص كان اللاعبون مهملون ومحبوسون في منازلهم ولا يتحدثوا مع أي شخص أو يروا أي شخص " وتضيف عبد الأمير" وإذا أخذتهم عائلاتهم لزيارة الأصدقاء أو الأقارب فإنهم يطلبوا منهم ألا يتحدثوا وإلا لن يأتوا معهم مرة أخري ، ولكن انضمامهم للاولمبياد الخاص كان نقطة تحول في حياتهم فقد أصبحت عائلاتهم فخورة بهم وأصبحوا يصطحبوهم معهم في كل مكان مخبرين الجميع أن أبنائهم أصبحوا أبطال "

 

وتؤكد عبد الأمير بشدة علي أن " الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية بشر ويجب أن يعاملهم الجميع بشكل جيد " وتضيف " عندما اخبر الناس بعملي كمدربة في الاولمبياد الخاص يسألوني كيف استطيع أن اعمل مع هؤلاء الأفراد وأوضح لهم فقط كم أن هؤلاء الأفراد رائعين " 

 

وكمؤيد قوي للاولمبياد الخاص تقول عبد الأمير " الاتجاه نحو الأفراد ذوي الإعاقة الفكرية والصورة الذهنية عنهم يجب أن تتغير لقد اخبرني عباس صبحي احد اللاعبين الذين اشتركوا في الألعاب العالمية عام 2003 انه سوف يصبح رجل صالح وسوف يتزوج ويصبح بطل " وتضيف " إن الاولمبياد الخاص يغير هؤلاء اللاعبين . فقد أصبحوا يعرفون أنهم بشر ويعرفون معني الأمل ويرون الكثير من الأشياء التي بإمكانهم تحقيقها في المستقبل .فقبل الاولمبياد الخاص لم يكن لديهم مستقبل وكانوا يريدوا أن ينسوا أنهم موجودين . ولكن الآن يريدوا أن يتذكروا كل لحظة في حياتهم مع الاولمبياد الخاص.

 

More

قصص وحكايات ( حسان ثعلبة قصه من المغرب )

الخميس, 25 أيلول/سبتمبر 2014 05:05 Written by

 

 

بدا حسان ثعلبه  رحلته مع الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية منذ24 عام قبل حتى أن يؤسس الاولمبياد الخاص المغربي ويقول حسن ( لقد تعرفت علي الاولمبياد الخاص عام 1989 عندما كنت في فرنسا. ومن هذا اليوم أصبحت مهووسا بفكرة خدمة الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية)

وعندما تم تأسيس الاولمبياد الخاص المغربي عام 1994 انضم حسان مباشرة إليه وبدا في جمع وتدريب المدربين للاولمبياد الخاص. وكان عضوا في لجنة تنظيم الألعاب لألعاب الاولمبياد الخاص الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الثانية و التي أقيمت في الرباط عام 2000.

بنشاط وحماس ساعد حسان البرنامج لتطوير رياضات كرة القدم ، العاب القوي ، الفروسية ، وتنس الطاولة.

 

More

قصص وحكايات ( وقصة اب )

الخميس, 25 أيلول/سبتمبر 2014 05:03 Written by

 

 

 

وها هو محمد عبد الفتاح يتحدث عن تجربته في هذا المجال حيث يقول: " لن أتحدث بصفتي ممثلا للأسر ولا كرئيس للجنة الأسر بإحدى فروع القاهرة الكبرى بالأولمبياد الخاص المصري ولكن بصفتي أب لطفل معاق تحولت بمرور الوقت إلي أحد عشاق الأولمبياد الخاص". 

 

ويواصل محمد حديثه بقوله :"عندما رزقت بطفل معاق ذهنيا وأيقنت ذلك بعد إجراء العديد من اختبارات الذكاء كان لابد لي من مواجهه الموقف من اجل مساعدة طفلي في ألا يشعر بأنه اقل شأنا من أي طفل آخر سوى، وعندما بلغ من العمر أربع سنوات ، شعرت بأن الدنيا قد ضاقت في وجهي وبدأ الاكتئاب والحزن يتسللان إلى قلبي وبدأت في التفكير العملي في كيفية تغلب طفلي على إعاقته وإخراجه من عزلته ،إن إعاقة أبني جعلتني اقرأ الكثير من الكتب و شجعتني على حضور الكثير من الندوات ، بعدها قررت المواجهة وأعلنت التحدي". 

 

ويواصل عبد الفتاح قصته مع إعاقة ابنه محمد بقوله :لقد واجه الكثير من الصعوبات من أجل تعليم وإقناع أفراد المجتمع بالتعامل مع أسرة لديها طفل معاق ذهنيا وكرئيس للجنة الأسر ، بدأت في شرح معنى الإعاقة الذهنية للمجتمع الذي انتمى إليه وأوضحت لأفراد هذا المجتمع ما لهؤلاء الأفراد من حقوق وفي أن يعيشوا في سلام وأمن مثل باقي أفراد المجتمع. 

 

بدأ محمد في ممارسة الرياضة واكتشفت الفائدة الكبرى من ذلك فكان قيامي بالاشتراك مع الأولمبياد الخاص المصري في العديد من البطولات ، وكان لابد من زيادة الوعي العام عن طريق إعطاء محاضرات للعائلات التي لديها أطفال معاقين ذهنيا وساهم ذلك في أن يوفر لهؤلاء الأطفال الكثير من الخدمات كإعطاء معاش شهري لأسر هؤلاء الأطفال. 

 

ويختتم عبد الفتاح كلامه قائلا " أن الخبرة التي اكتسبتها علمتني أن الإعاقة الحقيقية هي في الشخص الذي لا يستطيع استخدام مواهبه والنعم التي أنعم الله عليه بها من أجل تقديم حياة أفضل لهؤلاء الأطفال المعاقين ذهنيا ". 

 

 

More

قصص وحكايات ( من أجل عيون هلا)

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 13:53 Written by

 

 لم يكن عميد الركن محمد عبدوني يظن هو وزوجته أنهما سوف يتعلقان لهذه الدرجة بابنتهما هلا، والتي ولدت مختلفة، على الرغم من أن الله قد رزقهما بابنين آخرين، يشغل الأكبر منصب مهندس اتصالات ودرس الثاني الاتصالات في جامعة لوس أنجلوس، عندما اكتشف الأبوان أن ابنتهما الوحيدة والتي تبلغ من العمر الآن 38 سنة، لديها إعاقة ذهنية، قررت الأم وقتها أن تترك عملها كموظفة في أحد البنوك. ورغم صعوبة اتخاذ مثل هذه القرارات لأهمية العمل بالنسبة لامرأة تعيش في لبنان إلا إنها قررت أن تضحي بكل شئ من أجل أن تتفرغ لرعاية هلا.

 

يعترف العميد عبدوني بأنه واحد من ملايين الأسر التي يولد لها طفل لديه إعاقة ذهنية وهو أمر طبيعي وينطوي على حكمة لا يعلم مداها إلا الله، إلا أنه بدأ هو وزوجته مع هلا رحلة البحث عن طبيب نفسي ومؤسسة تهتم برعاية الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية. الوضع لم يكن كما هو عليه الآن منذ 38 سنة. لم يكن هناك اهتمام بهذه الفئة كما الآن، لذا بدايةً باءت المحاولة بالفشل. لم يجد العميد عبدوني وزوجته إلا حضانة عادية يلحقان بها هلا والتي كانت قد بلغت سنواتها الخمس وبدأت تعاني من عدم قدرتها على التعامل مع أقرانها من الأطفال الأسوياء.

 

ولأن الإنسان مسيرا وليس مخيرا فقد حدث تغيير جذري في حياة أسرة العميد عبدوني ترك أثره على جميع أفراد الأسرة وفى مقدمتهم هلا، حيث اختير العميد عبدوني ليعمل ملحقاً عسكرياً لبلاده في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت هذه بمثابة النقلة الكبرى في حياة هلا والتي فتحت صفحة جديدة من حياتها في مجتمع متقدم يحظى الأفراد ذوي الإعاقة الذهنية باهتمام خاص. قضت هلا عامين كاملين في أمريكا التحقت خلالها بمدرسة عادية تضم فصولا خاصة للمعاقين ذهنيا فتعلمت أشياء كثيرة عندها أدرك العميد ووزوجته التغيير الذي طرأ على ابنتهما، وعندما رجعت الأسرة إلى وطنها لبنان قررت الأم أن تلتحق بمجلس إدارة إحدى المؤسسات اللبنانية لرعاية ذوي الإعاقة الذهنية، كعضو فيه. وكانت هذه الجمعية هي الأولى التي تطبق فكرة وجود مدارس عادية تضم فصولاً خاصة بالأفراد ذوي الإعاقة الذهنية إذ استفادت الأم من العامين اللذين عاشتهما في الولايات المتحدة الامريكية لذا قررت نقل التجربة إلى لبنان.

ويعتبر عام 1990 عام التغيير في حياة هلا عندما التقى والدها بمحمد ناصر البطل اللبناني الأوليمبي والذي عشق تدريب اللاعبين ذوي الإعاقة الذهنية من خلال برنامج الأولمبياد الخاص اللبناني الذي كان ما زال في بداياته في ذلك الوقت، عندها دخلت هلا عالما أوسع مارست فيه الرياضة التي سببت النقلة الكبرى في حياتها.

 

إن الارتباط الشخصي الذي يربط العميد الركن محمد عبدوني بابنته هلا قوي جداً، لذا بدأ يسعى من أجلها إلى معرفة كل شيء عن الأولمبياد الخاص وما هو أثر الرياضة في حياة الأطفال والبالغين ذوي الاعاقة الذهنية. وأدرك منذ الوهلة الأولى أنه وجد ضالته المنشودة وأن تعبه النفسي هو وزوجته بسبب ابنتهما سوف ينتهي. بدأ يشارك هو شخصيا في أنشطة الأولمبياد الخاص عبر تقديمه مساعدات في كل مناسبة رياضية عن طريق الجيش اللبناني حيث يقوم بتوفير وسائل النقل والطعام والملاعب اللازمة التي تقام عليها المسابقات والألعاب .

 

عام 1991 وبعد عام واحد من التحاق هلا بعالم الأولمبياد الخاص، البالغة حينها من العمر 15 عاما، اعتبر هذا العام بمثابة ميلادا جديدا لها، تصفه قائلة: " لقد استطعت من هذه اللحظة الشعور بأنني أستطيع الاعتماد على نفسي وأمتلك الثقة بقدراتي، وأكثر ما أسعدني أنني قضيت أوقاتا طيبة مع أصدقاء جمعتنا الرياضة وممارسة الألعاب المختلفة، يالها من لحظات سعيدة وفرحة". ما حدث لهلا من تغير جذري في حياتها جعل العميد عبدوني أكثر تمسكا بالأولمبياد الخاص لذلك يسارع إلى المساعدة في إنجاح هذا النشاط لذا أصبح رئيسا للجنة الأسر في الأولمبياد الخاص اللبناني وعضو سابق في المجلس الاستشاري الإقليمي. ولم ينته الأمر عند هذا الحد بل انضم عدد كبير من أفراد عائلة هلا للعمل كمتطوعين في الأولمبياد الخاص وذلك من أجل عيون هلا.

 

More

 

 أسمى حسن يوسف عواض من مصر ، من مواليد 24 مارس 1963 بمدينة القاهرة ، احمل من الشهادات العلمية بكالوريوس تربية رياضية إضافة إلى دبلوم دراسات عليا في التربية الرياضية عملي الحالي مدرسا للتربية الرياضية بمدرسة مصر للغات . وفى هذه المدرسة بدأت علاقتي بلاعبي الأولمبياد الخاص حيث توجد بالمدرسة فصول خاصة تضم المعاقين فكريا  إلى جانب أقرانهم الأسوياء ، ورغم أنني بدأت كأي مدرس للتربية الرياضية المدرسية مع التلاميذ الأسوياء إلا أن تجربتي مع المعاقين ذهنيا تحمل بداخلي الكثير من المعاني الإنسانية الجميلة ، ولا يمكن أن أنكر بأنني تعلمت منهم بقدر ما علمتهم

More

 

 أسمى شربال رضوان من الجزائر من مواليد عام 28 سبتمبر 1967. الشهادات العلمية التي حصلت عليها هي شهادة الدرجة الثانية في التدريب. اعمل مدرسا ومكان عملي الحالي المركز النفسي البيداغوجى للمعاقين ذهنيا ومن الخبرات العملية التي اكتسبتها أنني اعمل مدرسا منذ خمسة عشر عاما ومدربا للأسوياء والمعاقين ومدربا لكرة القدم بالأولمبياد الخاص الجزائري ومدير التكوين في الرابطة الوطنية لرياضة المعاقين من 1991-2000.

More

 

أسمى عبد الرزاق بلمجاهد من المغرب ولدت عام 1960 في مدينة مكناس المغربية . حصلت على دبلوم تعليمي وشهادة الكفاءة للمدربين وأعمل حاليا مدربا في مدينه مكناس المغربية .ومن الخبرات العملية التي حصلت عليها عملي كمدرب ألعاب قوى ومدرب سباحة ومدرب كرة قدم ومدرب كرة سلة، كما اشتركت بالدورات التدريبية لكرة القدم بسوريا 2002 .

More

 

أسمى عبدو جواد من لبنان ولدت يوم 25 سبتمبر عام 1970 في العاصمة اللبنانية بيروت أعمل حاليا مدربا في الجامعة اللبنانية و الأولمبياد الخاص اللبناني. الخبرات العملية التي حصلت عليها هي عملي كمدرب بالأولمبياد الخاص اللبناني في لعبات ( كرة قدم - سباحة - ألعاب قوى )

More

 

أدرك العربي منذ نعومة أظافره انه طفل مختلف، فقد كان الذكر الوحيد بين سبعة فتيات هو أصغرهم وأبطئهم في الفهم والاستيعاب، أرجعت عائلة العربي اختلافه وبطء فهمه إلي مقولة "أن الذكور أبطأ في تقدمهم العقلي من الإناث" ومع مرور الأيام صعبة وبطيئة علي العربي حوفيا وعائلته اكتشف أن لدية إعاقة فكرية.

More

 

السباح الصغير (الحمدان) ينتزع الذهب في شانغهاى ووالده يؤكد: ابني أبكى الجماهير الصينية وأحلم بإيصال رسالة بقدرات هذا البطل لأفاخر به كل العالمسجل السباح السعودي الصغير عبد الرحمن حسن الحمدان "10سنوات" إنجازين كبيرين في الألعاب العالمية الصيفية بشنغهاي عندما توج بميداليتين ذهبيتين في سباق سباحة ال "25" متراً و"50" متراً.

More

 

عدي كاظم قائد منتخب خماسيات كرة القدم العراقي: رغم الصعوبات حققنا طموحنا في أول مشاركة أولمبية لم نستطع عمل معسكر تدريبي في العراق ففتحت الإمارات ذراعيها لنا ‏

رغم الظروف الصعبة التي تواجه العراق والحرب التي لم تنته منذ 5 سنوات والمشكلات التي لا تقتصر علي الظروف الأمنية والاقتصادية بل تمتد لصعوبة الحصول على أساسات الحياة من المياه والكهرباء، أن العزيمة والإصرار التي سكنت قلوب لاعبي الاولمبياد الخاص العراقي وإيمانهم مواهبهم الرياضية وقدرتهم علي التغلب علي كافة الظروف، فقد فرضت الساحرة المستديرة كرة القدم عشقها على قائد منتخب كرة القدم الخماسية بالاولمبياد الخاص العراقي عدي كاظم ليقدم ما لديه من إمكانات فنية وقدرات مهارية وعلى أروع ما يكون في الأداء الفني ليؤكد مؤهلاته وقواه البدنية، ويتزين بذهب شانغهاى مع أقرانه أعضاء المنتخب العراقي خلال مشاركتهم في الألعاب العالمية الصيفية.

يقول عدي: رغم التحضيرات البسيطة والإعداد المتواضع لنا قبل الألعاب فقد تمكنا من أن نعتلي منصة التتويج ونحصل على المركز الأول والميدالية الذهبية، ونترك بصمة مميزة في الألعاب العالمية، والذي حققناه من نتيجة جهود إدارية وفنية عملت بجد لتصل بنا إلى القمة فالخطوات التي نهجها القائمون على الاولمبياد الخاص العراقي كانت جيدة والإستراتيجية التي رسمت من قبل الجهاز الفني والإداري جنت ثمارها بحصولنا على الميدالية الذهبية.

ويضيف عدي مراحل إعدادنا لا ترتقي إلى مستوى خوض بطولة عالمية مهمة ومعسكرنا التدريبي في دولة الإمارات بسبب عدم تمكنا من عمل معسكر في العراق كان العون الذي ساندنا في المنافسة حيث أقمنا هناك خمسة عشر يوماً وأجرينا مباريات ودية وتوقع من قابلناه في المباريات التجريبية بان نحقق شيئاً في الألعاب العالمية.

ويقول عدي أن المنتخبات المشاركة في الألعاب العالمية الصيفية كانت على اعلي مستوى وتميزت بقوة الأداء والندية وحضورهم أعطى دلالات فنية جيدة على التحضيرات التي سبقت المنافسة، وقدراتهم على مجاورة الفرق عالية ولم تكن مواجهتهم سهلة لكون الإمكانات التي يمتلكونها من النواحي الفنية والبدنية غاية في الروعة.

ويكمل قائلا الذهب الذي زينا به صدورنا دليل على تميزنا في تلك الألعاب والتخطيط الفني الذي وضعه المدرب علي شاكر كان العلامة الأبرز في صنع الانجاز ومحاورتنا مع المنتخبات المشاركة أهلتنا لنتخطاها بالسياق الفني الذي حدده الجهاز التدريبي والمسابقة التي حصدنا حساباتها في ميزان واحد ولم نخش فريقاً قد تميل الكفة لصالحه في المباريات لكون عناصرنا الفنية مدركة للمسؤولية الملقاة على عاتقهم فالتعامل كان مثالياً والأداء جدياً. ولم نتعرض لأية ضغوطات فنية مثل التحكيم أو ما شابه.

 

More

قصص وحكايات ( خليفة : لاعب من أرض الفراعنه)

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 13:34 Written by

 

طل وجه خليفة ذو الملامح المصرية، أحد لاعبي الأولمبياد الخاص المصري من بين أثار أجداده الفراعنة العظام متحدثا عن تجربته مع الأولمبياد الخاص والتي حولته إلى إنسان أخر جديد ينظر بكل سعادة وفخر إلي ما حققه من إنجازات رياضية. 

More

قصص وحكايات ( قصتى مع الأولمبياد الخاص)

الأربعاء, 24 أيلول/سبتمبر 2014 13:33 Written by

 

أسمى رامى سليم مصطفى ابلغ من العمر 22 سنة. رحلتي مع الأولمبياد الخاص اللبناني تبدأ في عام 1997 حيث بدأت تدريباتي الرياضية مع مجموعة من التلاميذ. شعرت ساعتها بمدى السعادة التي سكنت بداخلي ، تدربت وقتها على كرة القدم فأنا أجيدها تماما وكنت عندما أشاهد المباريات في التليفزيون اشعر بأنني أستطيع أن افعل مثلما يفعلون فانا اجيد المراوغة بالكرة لكنني كنت لا أجد المكان الذي أمارس فيه لعب الكرة.

More

قوانين الرياضة

تحكم قوانين الرياضات كافة مسابقات الأولمبياد الخاص الرياضية حول العالم. وقد قام الأولمبياد الخاص، باعتباره حركة رياضية دولية، باستحداث هذه القوانين بناءا على قوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية. و يتم العمل بقوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية في جميع الأحوال ما لم تتعارض مع قوانين الأولمبياد الخاص. في هذه الحالة يتم العمل بقوانين الأولمبياد الخاص.

أتصل بنا

الرئاسه الاقليمية: 

منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 

35 شارع جزيرة العرب  .. المهندسين - الجيزة - مصر

تليفون: 2/5510-3345 (2) 20+

فاكس: 5514-3345 (2) 20+

قوانين الرياضة

تحكم قوانين الرياضات كافة مسابقات الأولمبياد الخاص الرياضية حول العالم. وقد قام الأولمبياد الخاص، باعتباره حركة رياضية دولية، باستحداث هذه القوانين بناءا على قوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية. و يتم العمل بقوانين الاتحادات و الهيئات الرياضية الوطنية في جميع الأحوال ما لم تتعارض مع قوانين الأولمبياد الخاص. في هذه الحالة يتم العمل بقوانين الأولمبياد الخاص.

 

الالمبياد الخاص